-->
برشلونة يسعي وراء استعادة جارسيا من فريق سيتي فهل هو بيكيه جديد؟

برشلونة يسعي وراء استعادة جارسيا من فريق سيتي فهل هو بيكيه جديد؟


يمر فريق برشلونة بالعديد من العثرات خلال الوقت الحالي، مما أدى إلى سعي برشلونة لاستعادة اللاعب إريك جارسيا، والذي يلعب حاليًا في نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، وذلك من خلال صفقة شرائه خلال الصيف الجاري، وذلك بغرض تدعيم الفريق وبصفة خاصة لاعبي الدفاع، خاصةً بعد النتائج التي حققها فريق البارسا مؤخرًا، والتي دفع ثمنها في كونه يحتل المركز الثاني، ويسعى البارسا لتدعيم دفاعاته من خلال استعادة لاعبه السابق، ومستعد لشرائه مرة أخرى سعيًا في تحقيق نتائج أفضل مما يحققها الآن، كما أن إحدى الصحف التي تهتم بأخبار برشلونة، صرحت بأن النادي سيسعى إلى استعادة اللاعب، كما تسعى لضم إحدى اللاعبين الذين تخرجوا من مدرسة لاماسيا، ولكن اللاعب ينوي الاستمرار مع نادي مانشستر سيتي.

وجهة جارسيا المقبلة

وفقًا لما أصدرته الصحيفة الإنجليزية الصن، أن اللاعب إريك جارسيا الذي يشعل مركز الدفاع داخل فريق مانشستر سيتي، ينوي تجديد عقده مع المان سيتي على أن يتقاضى 40 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، كما ذكرت الصحيفة الإسبانية سبورت، أن نادي برشلونة ينوي التعاقد مع اللاعب، قبل تجديد عقده مع الفريق الإنجليزي، كما صرحت صحيفة الصن أن اللاعب رفض العرض المقدم إليه من فريق برشلونة الإسباني، وفضل بقائه في الدوري الإنجليزي مع فريق المان سيتي، ويفضل التعامل مع المدير الفني بيب جوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي.

برشلونة يسعي وراء استعادة جارسيا

أعلنت وسائل الإعلام في إسبانيا في يوم السبت، أن المشكلة الموجودة داخل النادي مع ليونيل ميسي، ليس لها علاقة بهذه الصفقات الجديدة التي يرغب النادي في إتمامها، حيث أن رغبة الفريق الوحيدة تقوية صفوفه، وذلك للارتقاء بمستوى الفريق والرجوع إلى تحقيق الفوز مرة أخرى، خاصةً أن الفريق تعثر مؤخرًا مما أدى إلى بقائه في المركز الثاني، ولم يستطع الفريق الفوز في مباراته السابقة، وانتهت المباراة بنتيجة التعادل، مما أدى إلى اكتسابه نقطة وحيدة رفعت رصيده إلى 70 نقطة، بينما يتصدر قمة الجدول فريق ريال مدريد، حيث وصل رصيده إلى 74 نقطة.

موقع ضربة حرة يلا شوت هو موقع إخباري رياضي شامل تتابعون فيه مستجدات الأحداث العربية والعالمية على مدار الساعة، وتغطية مستمرة لأهم ماتشات كرة القدم المحلية والعالمية لحظة بلحظة.